في ختام فعاليات “مغرب الحكايات ” وسام المحبة والسلام السعودي لمديرة المهرجان نجيمة طايطاي

 

توجت الوزيرة المغربية السابقة وخبيرة التراث الثقافي  الدكتورة نجيمة طايطاي رئيسة جمعية لقاءات للتربية والثقافة بوسام المحبة والسلام من ملتقى المحبة والسلام في المملكة العربية السعودية خلال الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة لمهرجان مغرب الحكايات التي أقيمت تحت رعاية  رعاية جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية واختتمت فعالياتها مساء الاثنين الماضي في العاصمة المغربية الرباط  ، بحضور العديد من الشخصيات الرسمية وضيوف المهرجان ورؤساء الوفود المشاركة من مختلف بلدان العالم.

وقام الفنان عبدالعظيم الضامن مدير ملتقى المحبة والسلام في المملكة العربية السعودية بتسليم الوسام  للدكتورة نجيمة طايطاي مديرة مهرجان مغرب الحكايات ، تقديرا للجهود العظيمة التي تبذلها من أجل تأصيل حفظ التراث الشفهي والمادي ، ودعمها للرواة من الأطفال ليكونوا نواة لحكواتي المستقبل وتعزيزا لمفاهيم التواصل بين الأجيال وامتداد الموروث الشعبي في كافة أوساط المجتمع.

وكانت فعاليات المهرجان الدولي مغرب الحكايات الذي تنظمه جمعية لقاءات للتربية والثقافات بالشراكة مع عمالـة الصخيرات – تمارة ،  قد انطلقت في الثالث عشر من الشهر الجاري تحت شعار “البحر في المتخيل الشعبي” في مدن الرباط وسلا والقنيطرة وتمارة.

وشارك في الدورة الرابعة عشرة  للمهرجان أربعون من الرواة  من دول المشرق والمغرب ، بمختلف الثقافات ، جمعتهم الحكاية بأدبها وفنونها وهمومها ، وشاركت بعض الفرق الشعبية المرتبطة بفنون البحر ، كما أقيمت مائدة مستديرة للحوار حول حكايات البحر في المكتبة الوطنية ، قدم المشاركون فيها  رؤيتهم حول حكايات البحر وبعض المعتقدات والتقاليد المرتبطة بالبحر.

وكانت الدكتورة طايطاي قد  فازت في شهر أبريل الماضي بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في فئة  الممارسات العربية، في النسخة الأولى للجائزة  التي  تم إطلاقها في إطار رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة  وتنفيذًا لتوجيهات سموه الرامية إلى الحفاظ على التراث الثقافي العربي، ونشر قيم حفظه وأساليب صونه، وتوعية جميع شرائح المجتمع بأهميته وضرورة استمراريته.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

1,217 total views, 1 views today