عزيز العنزى : اركان الشكر لله ثلاثة شكر اللسان , وشكر القلب والجنان , وشكر الجوار والاركان ضمن فاعليات ” ياباغي الخير أقبل”

دبى  الامارات العربية المتحدة ـمتابعة سلام محمد

واصلت مجموعة ” ام بي اف” برنامجها الثقافي الذى تقدمه طوال شهر رمضان المبارك ، بحضور الشيخ محمد بن فيصل القاسمي صاحب ورئيس المجموعة وحرمة الشيخة روضة بنت مكتوم بنت راشد آل مكتوم، بمحاضره بعنوان : جولة فى جوارح العبد المسلم

قدمها المحاضر فضيلة الشيخ  الدكتور عزيز فرحان العنزى  ، خطيب وواعظ متعاون  بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

وقال المحاضر، في البداية  ان الشكر لله ليس فقط بكلمة الحمد لله بل يكون الشكر الحقيقي ان يرطب المسلم لسانه بذكر الله  دائما وعلى كل حال , اما شكر القلب هو اليقين بان الله  انعم عليك وفضلك على كافة خلقه , وشكر الجوارح يتمثل في استعمال هذه النعم فى طاعة الله حينما يامرك يجدك وحيث ينهاك تنتهى

واكد ان الإنسان لا يألو جهداً في وقاية جوارحه من الأسقام والأوجاع، فهو ينفق على سلامتها وطلب استطبابها سراً وجهراً دون عدِّ أو تأخير, ومن المعلوم أن الواجب تجاه النعم أن تشكر فلا تكفر، وأن تذكر فلا تنسى،: “إن النعم بشكرها تقر وبكفرها تفرالشكر قيد النعم”

واضاف ان الجوارح قد تكون سبباً في هلاك العبد وخذلانه، إذا أهمل شأنها ولم يتعاهد رعايتها وسقايتها وان هذه الجوارح من أعظم نعم الله على الإنسان فبها يبصر وبها يسمع، وبها يحس ويتكلم، وبها يعطي ويمشي، إلى غير ذلك من منافعها ووظائفها

واشار إن الإنسان لا يألو جهداً في وقاية جوارحه من الأسقام والأوجاع، فهو ينفق على سلامتها وطلب استطبابها سراً وجهراً دون عدِّ أو تأخير، وهذا من فعل الأسباب المشروعة، لكن التناقض أن ترى ذلك الحرص وذلك الإنفاق على سلامة جوارحه يتلاشى أو يكاد عند المحافظة عليها من الموبقات والآثام

واكد ان الشرع هذب الجوارح أحسن تهذيب، وعالجها أكمل علاج، وذلك واضح في نصوص الكتاب والسنة، والمرغبة في فعل الخير، والمرهبة من فعل الشر.
فمن أهمل ذلك، ولم يلق له بالاً؛ فقد باء بإثمه.

وفى ختام المحاضرة قام سمو الشيخ محمد بن فيصل القاسمي بتكرم الفائزين من الحضور بجوائز عينية  في المسابقة التى اقيمت ضمن  فعالية المحاضرة

154 total views, 1 views today