
زار سعادة سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي “مخيم دبي الرياضي الصيفي للفتيات” الأول من نوعه المخصص للفتيات فقط من عمر 7 إلى 12 عام، الذي تنظمه لجنة المرأة والرياضة بمجلس دبي الرياضي وتستمر فعالياته حتى 15 أغسطس الجاري، وتستضيف فعالياته المدرسة السويسرية الدولية للعلوم في منطقة الجداف.
ورافق سعادته علي عمر البلوشي مدير إدارة التطوير الرياضي بالمجلس، وسارة الصايغ مدير إدارة الاتصال والتسويق بالمجلس، ميثاء محمد حمدان الشامسي المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع، عضو لجنة المرأة والرياضة بالمجلس، فوزية فريدون مدير قسم تطوير رياضة المرأة بالمجلس، شيماء مالك مدير مكتب الأمانة العامة بالمجلس، وفاطمة المطروشي أمين سر عام جمعية الإمارات للتوحد، وأمينة الخالدي تنفيذي رئيسي لتطوير رياضة المرأة.
وتفقد سعادة سعيد حارب والوفد المرافق له الأنشطة التي تنظم في المخيم للفتيات، التي وصلت إلى 10 أنشطة رياضية فردية وجماعية هي: الريشة الطائرة، كرة السلة، كرة قدم الصالات، كرة الطاولة، سباق الطريق، كما يتضمن المخيم تنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية مثل الفريسبي والزوما والجمباز، وتسلق الحائط، وسيكون هناك وقت للتغذية ووقت للسينما، ويخصص وقت لتدريب الفتيات على العمل الجماعي ويتم تقديم محاضرات عن التغذية الصحية السليمة والروح الرياضية
وقال سعادة سعيد حارب: “لقد تميز المخيم بإضافة مبادرة جديدة وهي دمج الفتيات من أصحاب الهمم المصابات بالتوحد مع أقارنهن الآخرين، وهو الأمر الذي يؤكد أهمية هذه الفئة في المجتمع، وأنهم سيكون لهم شأن في مستقبل الوطن لخدمته وتعزيز مكتسباته، كما يهدف دمجهم إلى تعزيز مبدأ العمل الجماعي وروح الفريق الواحد واستثمار طاقات لجميع أفراد المجتمع، إن القيادة الرشيدة تدرك أهمية هذه الفئة وقوة إرادتها وهي حريصة على منحها الدور الأكمل في الحياة وقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عليهم أصاحب الهمم تقديرًا لهم وإدراكًا لأهميتهم وتحفيزًا لهم لكي يكونوا جزء مؤثر في حركة تنمية المجتمع وبناء الوطن”.
وأضاف سعيد حارب: “المجلس علاقته مع الصيف علاقة ممتدة فلدينا العديد من الفعاليات الرياضية التي تملأ أوقات فراغ الصيف نشاطًا وحيوية وتحول حرارته إلى رحلة من الاستمتاع بالأنشطة، فلدينا عالم دبي للرياضة الذي يمتد طواف فترة الصيف ولدينا دورة الأكاديميات، وهذا المخيم الذي تنظمه لجنة المرأة والرياضة بالمجلس، والذي تم اختيار مكان إقامته بعناية في مكان متكامل متوفر فيه كافة المنشآت لممارسة جميع الأنشطة الرياضية، كما تم اختيار 22 مدربة محترفة في تدريب الرياضي للأطفال والإسعافات الأولية للأطفال من شركة متخصصة للخدمات الرياضية، لتدريب الفتيات على أسس صحيحة وبشكل احترافي”.
واختتم حارب: ” يعد هذا المخيم فرصة لأولياء الأمور لاستثمار أوقات الصيف في تدريب فتياتهم على كافة الرياضات الفردية والجماعية، حرصًا منا على أن يكون تأثير هذا المخيم ممتد إلى أبعد مدى، قمنا بعمل دفتر ملاحظات لك فتاة يتم فيه رصد تطور أداء الفتيات في المخيم من أول يوم شاركوا فيه حتى نهايته من خلال تسجيل كل المعلومات والملاحظات الخاصة بكل فتاة في جميع الألعاب التي مارستها وإبراز أهم الألعاب التي تميزت فيها والتي يمكن متابعتها من قبل أولياء الأمور حتى يستفيدوا منها فيما بعد فترة المخيم ويقوموا بالتركيز على تطوير مهاراتهم في الألعاب التي تميزن فيها سواء بإلحاقهن في أندية أو أكاديميات، ويمكن للمدرسة التي تنتسب إليها الفتيات الاستفادة من هذا الملف في تدريبهن على الرياضة التي تميزن فيها”.
ويتميز المخيم بأن الملاعب محكمة الإغلاق لضمان سلامة الفتيات، ومتعددة الأغراض حيث يقام فيها أكثر من نشاط، ويوجد بها مسار مجهز للجري ذو أرضية مطاطية حفاظًا على أقدام الفتيات من الضرر، واستديو للرقص، كما يوجد فصل دراسي لحضور الورش التدريبية عن التغذية الصحية، كما يوجد جدار لتعلم تسلق الصخور.
ومن جانبها قالت فاطمة المطروشي أمين سر عام جمعية الإمارات للتوحد: “نشكر مجلس دبي الرياضي ولجنة المرأة والرياضة على مبادرة دمج الفتيات من أصحاب الهمم مع الفتيات، فهذه خطوة مهمة أسعدت الفتيات كثيرًا وأشعرتهم بالمساواة مع أقرانهن وبدورهن الفعال في المجتمع، وأنا متأكدة بأن هذه الخطوة الإيجابية ستؤثر بالإيجاب في نفوسهن”.