استمرار منافسات الدورة الثالثة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم ليومها الرابع

دبى الامارات العربيه المتحدة ـ سلام  محمد

شهد اليوم الرابع منافسة قوية في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم لدورتها الثانية التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي، وذلك بحضور المستشار إبراهيم محمد بو ملحه، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة ، وأعضاء اللجنة المنظمة بالجائزة، وعدد من المسؤولين، وعدد من أصحاب الفضيلة محفظي القرآن الكريم وطلاب حفظ القرآن بمركز بلال بن رباح لتحفيظ القرآن بدبي، والمتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية وفعاليات الجائزة.

وقدم الشاعر نذرالله نازاروف مرافق المتسابقة الطاجيكية عضو اتحاد كتاب طاجيكستان قصيدة باللغة العربية مهداة إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، راعية المسابقة، وقدم لوحة وشجرة أحجار كريمة اشتهرت بها بلاده  إلى اللجنة المنظمة للجائزة تسلمها المستشار إبراهيم محمد بوملحه وتأتي الهدية معبرة عن التقاليد الاجتماعية الراقية في طاجيكستان بالاحتفاء بأهل الفضل والقرآن.

وقد شهدت قاعة ندوة الثقافة والعلوم بدبي يوم أمس الأربعاء رابع أيام المسابقة القرآنية في فترتيها الصباحية والمسائية تنافس 7 متسابقات وهن نسيبة سلطانا علما من بنجلاديش، آمنة ويدراغو من بوركينا فاسو، مريم أويمانا من بوروندي، نورا أحمد البسيوني إبراهيم من مصر، إسراء محمد عصام مفلح صلاح من فلسطين، شان ميازو من ماينمار، وسناتا تراوري من ساحل العاج، وقد تنافسن جميعا في الحفظ برواية حفص عن عاصم، وقد أعربن عن غبطتهن وسعادتهن بالمشاركة في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم باعتبار أن المشاركة في هذه المسابقة شرف كبير لهن وأنها من أهم المسابقات القرآنية التي تعنى بحفظة كتاب الله تعالى على مستوى العالم.

في حين تتنافس اليوم الخميس 7 متسابقات وهن كل من فاطمة محمد محمود من تشاد، فرح مصطفى جوجو من لبنان، زينب رياحي موسى من النيجر، مروة عائشة مغدي من كندا، سلمى يوسف عوض محمد أحمد من السودان، فاطمة زهرة رشيد من المالديف، وحواء باه من غامبيا، وتتنافسن جميعا في الحفظ برواية حفص عن عاصم.

وأشاد سعادة المستشار إبراهيم محمد بو ملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمستوى المتسابقات في حفظ كتاب الله وتلاوته وثقتهن العالية في أنفسهن أثناء تلاوتهن القرآن الكريم وسعيهن لتحقيق أفضل النتائج في المسابقة وتمنى لجميع المتسابقات التوفيق واستمرار العطاء في حفظ كتاب الله والسعي دائما لتطوير أنفسهن في التلاوة والحفظ، ومشيرا إلى أن النجاح الكبير الذي لاقته مسابقات الجائزة في الأوساط المحلية والعالمية منذ بدايتها وحتى الدورة الثالثة لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم هو بفضل الله أولا وبالدعم والرعاية الكريمة والمستمرة من مؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وذكر سعادته أن جائزة دبي الدولية للقرآن تسعى دائما لتحفيز شباب الأمة الإسلامية وفتياتها على الحفظ والتجويد من أجل المنافسة في كل عام سواء في المسابقات المحلية أو الدولية، لافتا إلى أن دبي أصبحت منارة لحفظة كتاب الله، وتشهد كل عام عدة مسابقات كبرى من أهمها محليا مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم ومسابقة الحافظ المواطن، ودوليا المسابقة الدولية للقرآن الكريم التي استمرت على مدار 22 عاما، ومسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم ، وتعد من كبرى المسابقات الدولية للقرآن الكريم في العالم والتي حققت النجاح المتواصل بفضل الله في عامها الثالث الذي يصادف عام زايد الخير، وتسعى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن تكون الرائدة والمتميزة على مستوى العالم في مجال خدمة كتاب الله وعلومه وتكريم أهله، ومشيرا إلى أن خدمة كتاب الله وخدمة حفظته الذين هم أهل الله وخاصته تعد نعمة عظمى لا ينالها إلا من اصطفاه الله لها، كما أن المسابقة تحمل اسما غاليا علينا جميعا (سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك) أم الإمارات حفظها الله.

من جانبه قال سعادة حاج عابد عكيزي القنصل المساعد بالقنصلية العامة للجزائر بدبي إنه سعيد بمتابعته فعاليات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، إحدى مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأن هذه الجائزة العريقة التي تجذب أعدادا كبيرة ونوعية متميزة من حافظات كتاب الله من أنحاء العالم للمشاركة بها وقد حققت نجاحها الفائق عالميا مع دورتها الثالثة وتحرص بلاده على المشاركة بها سنويا منذ انطلاقتها كما تحرص على المشاركة سنويا في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ دورتها الأولى قبل 22 عاما .

ومشيرا سعادته إلى أن هذه المسابقة العريقة المباركة في دورتها الثالثة “دورة زايد” حققت نجاحا كبيرا ولها ألق وإشعاع، وأنا سعيد بحضوري هذه المسابقة للمرة الأولى وأتمنى أن أحضر كل يوم للمشاركة بمتابعة هذه الأجواء الإيمانية والروحانية في قاعة ندوة الثقافة والعلوم والتي تصدح فيها الأصوات الندية للمتسابقات بآيات الله البينات، ويأتي هذا النجاح الكبير للجائزة مسابقاتها بفضل الله أولا ثم بجهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، ورعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – راعي ومؤسس الجائزة.

من جانبه قال سعادة حاج عابد عكيزي القنصل المساعد بالقنصلية العامة للجزائر بدبي إنه سعيد بمتابعته فعاليات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، إحدى مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأن هذه الجائزة العريقة التي تجذب أعدادا كبيرة ونوعية متميزة من حافظات كتاب الله من أنحاء العالم للمشاركة بها وقد حققت نجاحها الفائق عالميا مع دورتها الثالثة وتحرص بلاده على المشاركة بها سنويا منذ انطلاقتها كما تحرص على المشاركة سنويا في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ دورتها الأولى قبل 22 عاما .

ومشيرا سعادته إلى أن هذه المسابقة العريقة المباركة في دورتها الثالثة “دورة زايد” حققت نجاحا كبيرا ولها ألق وإشعاع، وأنا سعيد بحضوري هذه المسابقة للمرة الأولى وأتمنى أن أحضر كل يوم للمشاركة بمتابعة هذه الأجواء الإيمانية والروحانية في قاعة ندوة الثقافة والعلوم والتي تصدح فيها الأصوات الندية للمتسابقات بآيات الله البينات، ويأتي هذا النجاح الكبير للجائزة مسابقاتها بفضل الله أولا ثم بجهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة، ورعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – راعي ومؤسس الجائزة.

وقال الدكتور عثمان منصور البكري مدير عام مستشفى برايم بدبي إنه حرصاً من مجموعة برايم الطبية على المشاركة المجتمعية الفاعلة، يقوم مستشفى برايم برعاية مسابقات وفعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وتقديم الرعاية الصحية المتميزة مع طاقم طبي لخدمة المتسابقين وضيوف الجائزة، وإنه يشرف مستشفى برايم رعايته للدورة الثالثة على التوالي لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية، ورعايته لمسابقات الجائزة، وقدم شكره للمستشار إبراهيم محمد بو ملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة لجهودهم المباركة في خدمة كتاب الله وحفظته ونجاح مسابقات القرآن الكريم المحلية والدولية التي تنظمها الجائزة لتصبح الجائزة الدولية الأكبر والأهم على المستوى العالمي لخدمة كتاب الله ونشره وتحفيظه.

وقالت الحافظة آمنة ويدراغو من بوركينافاسو، إنها بدأت حفظ القرآن بسن السادسة عشر، وختمته خلال ثلاث سنوات، وهي الحافظة الوحيدة في أسرتها، فوالدها ووالدتها وإخوتها السبعة لا يحفظون القرآن الكريم، ولكن الله امتن عليها بفضله أن هداها لحفظ كلامه الذي بلغت به هذه المنزلة بين أهل الله وخاصته من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، وآمنة بالسنة الأولى في الثانوية العامة، وتأمل أن تستكمل دراستها بالالتحاق بالجامعة لتصبح أستاذة تحفظ القرآن وتعلمه. وأضافت: “سعيدة بمشاركتي في هذه المسابقة، وهي أول مسابقة دولية أشارك فيها خارج بلدي الأم، وهي مسابقة رائعة، أحمد الله على وجودي هنا”.

وقالت ممثلة بورندي مريم أويمانا، إنها أنهت دراستها بالمدرسة الحكومية، وبدأت حفظ القرآن الكريم وهي بالخامسة عشر وانتهت من حفظه بسن العشرين، شاركت في كل من مسابقة إيران سنة 2018م، ومسابقة زنجبار سنة 2015م، لكن هذه المسابقة متميزة جدا، وأحببت كل شيء فيها، كما أحببت كل القائمين عليها والموجودين فيها، وأشكر الله الذي عرفني عليكم. وفي الختام قالت: وصيتني للفتيات وللجميع، أن يسعوا لحفظ القرآن الكريم، وأن يدعوا الله كثيرًا، ويلحّوا في الدعاء بأن ييسر ويسهّل الحفظ عليكم، فقد قال الله تعالى: ولقد يسّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر”.

وقالت ممثلة مصر نورا أحمد البسيوني إبراهيم من قرية كفر الجُنينة، التابعة لمحافظة الدّقهلية، إنها طالبة بالسنة الرابعة طب، وتقول: بدأت حفظ القرآن الكريم بسن السادسة وختمته بسن الحادية عشر، ولعلّ الفضل يرجع بعد الله تعالى لحرص والدايَّ، فوالدي رغم تعليمه البسيط فقد أكمل فقط الثانوية العامة، ووالدتي غير متعلمة أبدًا -على حدّ تعبير نورا- إلا أنهما كانا حريصين على إرسالي إلى مقرأة القرية وتشجيعي مع إخوتي الأربعة على ذلك، ثم الفضل بعد ذلك لمشايخي الذين توالوا على تدريسي بدءًا بشيخي ناصر أبو رية – رحمه الله – وصولا إلى شيخي حسن سامي الذي ساعدني على تثبيت حفظي ومراجعة المتشابهات بعد ختمتي الأولى، وكذلك أخي الأكبر.

وتذكر نورا أن الناس في قريتها يحفظون القرآن الكريم كثيرا ويذهبون لمقرأة الشيخ أشرف أبو عيسى دائما، وتذكر أن شيخها كان عندما يشجعها، يناديها باسم الدكتورة رغم أنها كانت طفلة، ويحرص على رفع معنوياتها بالكلمات الطيبة، وكان يكافئها حتى أنها عندما كانت تخطئ لا يضربها بالعصا -ضربا خفيفا على حد تعبيرها- وكان يقول لها: “حفظك زفت النهاردة”، “وهذه الجملة لوحدها كانت تكفيني لأبكي طوال اليوم، فكنت أجتهد في الحفظ دائمًا حتى لا يغضب مني لأنني كنت أعزّه كثيرًا، ومن حرصه عليَّ كان يشجعني على المشاركة بالمسابقات فيدلني عليها، ويقول لي لما تشاركين فتتعلمين كثيرًا”. وعن والدها قالت: “لقد كان يدعو لي كثيرًا، بل إنه طلب من كلّ من في قريتنا واحدًا واحدًا أن يدعو لي، أرجو أن أستطيع إسعاد أبي، وأكون عند حسن ظنّ الجميع”، وكانت بالفعل عند حسن ظنهم وأدت أمام لجنة التحكيم بشكل متميز أدهش الحضور بفضل الله .

وقالت الحافظة آمنة ويدراغو من بوركينافاسو، إنها بدأت حفظ القرآن بسن السادسة عشر، وختمته خلال ثلاث سنوات، وهي الحافظة الوحيدة في أسرتها، فوالدها ووالدتها وإخوتها السبعة لا يحفظون القرآن الكريم، ولكن الله امتن عليها بفضله أن هداها لحفظ كلامه الذي بلغت به هذه المنزلة بين أهل الله وخاصته من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، وآمنة بالسنة الأولى في الثانوية العامة، وتأمل أن تستكمل دراستها بالالتحاق بالجامعة لتصبح أستاذة تحفظ القرآن وتعلمه. وأضافت: “سعيدة بمشاركتي في هذه المسابقة، وهي أول مسابقة دولية أشارك فيها خارج بلدي الأم، وهي مسابقة رائعة، أحمد الله على وجودي هنا”.

وقالت ممثلة بورندي مريم أويمانا، إنها أنهت دراستها بالمدرسة الحكومية، وبدأت حفظ القرآن الكريم وهي بالخامسة عشر وانتهت من حفظه بسن العشرين، شاركت في كل من مسابقة إيران سنة 2018م، ومسابقة زنجبار سنة 2015م، لكن هذه المسابقة متميزة جدا، وأحببت كل شيء فيها، كما أحببت كل القائمين عليها والموجودين فيها، وأشكر الله الذي عرفني عليكم. وفي الختام قالت: وصيتني للفتيات وللجميع، أن يسعوا لحفظ القرآن الكريم، وأن يدعوا الله كثيرًا، ويلحّوا في الدعاء بأن ييسر ويسهّل الحفظ عليكم، فقد قال الله تعالى: ولقد يسّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر”.

وقالت ممثلة مصر نورا أحمد البسيوني إبراهيم من قرية كفر الجُنينة، التابعة لمحافظة الدّقهلية، إنها طالبة بالسنة الرابعة طب، وتقول: بدأت حفظ القرآن الكريم بسن السادسة وختمته بسن الحادية عشر، ولعلّ الفضل يرجع بعد الله تعالى لحرص والدايَّ، فوالدي رغم تعليمه البسيط فقد أكمل فقط الثانوية العامة، ووالدتي غير متعلمة أبدًا -على حدّ تعبير نورا- إلا أنهما كانا حريصين على إرسالي إلى مقرأة القرية وتشجيعي مع إخوتي الأربعة على ذلك، ثم الفضل بعد ذلك لمشايخي الذين توالوا على تدريسي بدءًا بشيخي ناصر أبو رية – رحمه الله – وصولا إلى شيخي حسن سامي الذي ساعدني على تثبيت حفظي ومراجعة المتشابهات بعد ختمتي الأولى، وكذلك أخي الأكبر.

وتذكر نورا أن الناس في قريتها يحفظون القرآن الكريم كثيرا ويذهبون لمقرأة الشيخ أشرف أبو عيسى دائما، وتذكر أن شيخها كان عندما يشجعها، يناديها باسم الدكتورة رغم أنها كانت طفلة، ويحرص على رفع معنوياتها بالكلمات الطيبة، وكان يكافئها حتى أنها عندما كانت تخطئ  يضربها بالعصا -ضربا خفيفا على حد تعبيرها- وكان يقول لها: “حفظك زفت النهاردة”، “وهذه الجملة لوحدها كانت تكفيني لأبكي طوال اليوم، فكنت أجتهد في الحفظ دائمًا حتى لا يغضب مني لأنني كنت أعزّه كثيرًا، ومن حرصه عليَّ كان يشجعني على المشاركة بالمسابقات فيدلني عليها، ويقول لي لماذا لا تشاركين فتتعلمين كثيرًا”. وعن والدها قالت: “لقد كان يدعو لي كثيرًا، بل إنه طلب من كلّ من في قريتنا واحدًا واحدًا أن يدعو لي، أرجو أن أستطيع إسعاد أبي، وأكون عند حسن ظنّ الجميع”، وكانت بالفعل عند حسن ظنهم وأدت أمام لجنة التحكيم بشكل متميز أدهش الحضور بفضل الله .

وتختتم جلسات المسابقة الصباحية والمسائية بتوزيع جوائز نقدية وعينية مقدمة من اللجنة المنظمة للجائزة بالسحب على كوبونات جمهور الحضور.

64 total views, 1 views today