
بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يصادف 21 مايو من كل عام عقدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مساء أمس احتفالية ثقافية نظمها مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية بقطاع الشؤون الإسلامية بمشاركة 58 من الجاليات المقيمة بدبي من المسلمين وغير المسلمين .
وألقى الدكتور محمد عيادة الكبيسي كبير مفتين بالدائرة محاضرة دينية تحدث فيها عن تعاليم الإسلام وإبراز محاسن الإسلام دين الإنسانية والسماحة لغير المسلمين وأسباب وفوائد التنوع الثقافي.
وأهم أسس التبادل الحضاري بين الشعوب، وكيف تم بناء جسور التواصل الثقافي عبر التاريخ الإسلامي، كما شارك عدد من الجاليات في نقاش علمي ثقافي مفيد بهدف توطيد أطر العلاقات بين كافة الجنسيات، وتبادل وجهات النظر حول كثير من المفاهيم والمعتقدات في كافة البلدان.
وتحدثت كيرستين ويستهولتير ( من هولندا ) حول موضوع: كيفية بناء جسور لسد الفجوات بين الثقافات المختلفة في الإمارات، وذكرت الدكتورة حنان من مصر ( مقيمة في أمريكا ) حول ما يمكن أن تفعله المجتمعات المختلفة لسد أي فجوات ثقافية قائمة، وشرحت الدكتورة ماندي زيمرمان- من ألمانيا، حول كيفية الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي، واختتمت الاحتفالية حول اقتراحات وتوصيات لتعزيز التنوع الثقافي في الإمارات العربية المتحدة.
وقالت روية الكتبي رئيس قسم التواصل الحضاري في إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية أقيمت الاحتفالية بهدف تعزيز رسالة مهمة يجب أن تصل للأجيال المقبلة بأن الإمارات تحتضن كل الثقافات والاديان والجميع في الامارات ينبض من قلب واحد ليضخ محبه وسلام من الامارات للعالم أجمع، كما أشاد عدد من الجاليات المقيمة بجهود الدولة في إثراء وتعزيز التبادل الثقافي والفكري ، لاسيما في إمارة دبي التي تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون على أرضها في تناغم وانسجام تام لا فرق بين عرق أو جنس أولون .