
دبي 26 فبراير 2025: بينما تتأهب دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة كأس أبطال المجلس الدولي للكريكيت لعام 2025، أطلق أنيس ساجان، نائب رئيس مجموعة شركات دانوب والمشهور في الإمارات بعشقه للعبة حتى إنه معروف هناك باسم “السيد كريكيت”، مبادرة رائعة في لفتة كريمة منه لتمكين عماله من حضور مباريات البطولة وعَيش أجوائها الحماسية من المدرجات؛ إذ قدم ساجان 400 تذكرة دخول للمباريات إلى هؤلاء العمال الكادحين ليمنحهم فرصة لتحقيق أحلامهم بالاستمتاع بهذه الرياضة، وذلك في إطار بادرة سخية من مجموعة دانوب التزامًا منها بالمسؤولية المجتمعية للشركات.
تحظى لعبة الكريكيت بشعبية كبيرة في الدول التي ينحدر منها العديد من العمال، إلا أن حضورهم لمبارياتها أصبح حلمًا بعيد المنال لارتفاع أسعار تذاكرها وزيادة الطلب عليها، ولذلك قرر ساجان أن يتدخل لسد هذه الفجوة. وستُمكِّن التذاكر، التي وُزِّعَت على أربع مباريات رئيسية بواقع 100 تذكرة لكل مباراة، العمال العاشقين للكريكيت من حضور بعضٍ من أقوى مباريات البطولة.
من أجل ضمان الشفافية وتحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع العمال المهتمين بالحضور، أُجريَت عملية الاختيار من خلال قرعة. وقد مُنِحَت الأولوية للعمال من بنغلاديش، وباكستان، والهند نظرًا إلى الشعبية التي تحظى بها اللعبة في بلدانهم، مع مراعاة الحفاظ على تمثيل متنوع للعمال. كما تمت دعوة العمال الذين كانوا حريصين على مشاهدة المباريات لتقديم أسمائهم، ليُحسَم الاختيار النهائي بعد ذلك من خلال قرعة عشوائية. وقد رُوعِيَ توزيع التذاكر بشكل استراتيجي ليتوافق مع بعض المباريات المهمة الأكثر ترقّبًا، بما يشمل مباراة بنغلاديش والهند في اليوم العشرين من الشهر الجاري، ومباراة الهند وباكستان في اليوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري، ومباراة الهند ونيوزيلندا في اليوم الثاني من مارس، وأخيرًا مباراة الدور قبل النهائي في اليوم الرابع من مارس.
أعرب أنيس ساجان عن حماسه لهذه المبادرة، قائلاً: “ليس الكريكيت مجرد رياضة، بل هو شغف يوحّد الناس متجاوزًا الحدود التي تفصل بينهم. إن حب الكريكيت يجري في عروق الكثير من عمالنا، لكن ارتفاع أسعار التذاكر والطلب الهائل عليها يجعل حضور مبارياتها حلمًا بعيد المنال لهم. ولأن هؤلاء العمال يعملون بجد من أجلنا، أرى أن هذه المبادرة أقل ما يمكنني تقديمه لهم تعبيرًا عن امتناني. كما آمل أن تكون مشاهدة نجومهم المفضلين من المدرجات تجربة لا تُنسى لهم. إن هدفي من هذا ببساطة هو رسم البسمة على وجوههم والتعبير لهم عن امتناني لتفانيهم”.
وتابع قائلاً: “أتمنى لو كنت أستطيع إرسال جميع عمالنا لحضور المباريات، لكن لم يتسنَّ لي إلا الحصول على 400 تذكرة فقط. وهذا أقصى عدد استطعت الحصول عليه”.
بما أن المباراة تتكون من 50 جولة، فإن توفير أقصى درجات الراحة للعمال طوال اليوم يقع على رأس أولويات مجموعة دانوب. لهذا قامت المجموعة بتجهيز وجبات غداء مُعدة مسبقًا لتوزيعها على العمال في حافلاتهم أثناء التوجه إلى مكان انطلاق المباريات نظرًا إلى عدم السماح بإدخال المأكولات أو المشروبات إلى الاستاد. وفي أوقات الاستراحة بين الجولات، سيُمنح العمال قسائم لشراء الوجبات الخفيفة والمياه من منافذ البيع الموجودة في الاستاد. ومع انتهاء المباراة في وقت متأخر بين الساعة 8:30 و9:00 مساءً أو بعد ذلك، ستُقدَّم لهم وجبات طعام مرة أخرى أثناء عودتهم إلى منازلهم، وهو ما يضمن توفير الرعاية لهم طوال هذه التجربة.
أما الذين لم يتمكنوا من حضور المباريات في الملعب، فسيحظون بفرصة لمشاهدتها في عرض خاص يقيمه السيد أنيس ساجان في المستودع ليتمكنوا من مشاركة الحماس معًا في أجواء مفعمة بالحيوية والبهجة.
في ظل الارتفاع الصاروخي لتكاليف حضور المباريات واكتظاظ مواقع الحجز عبر الإنترنت، يواجه العديد من المشجعين صعوبات جمة في ضمان أماكن لهم في هذه الفعاليات الرياضية المهمة، إلا أن التزام ساجان تجاه موظفيه وحبه للعبة ضمنا ألا يفوّت عماله هذا الحدث.
تأتي هذه المبادرة في إطار مساعي مجموعة دانوب الدؤوبة لدعم موظفيها ورفع معنوياتهم، وذلك تأكيدًا على التزامها الراسخ بالمسؤولية المجتمعية للشركات. لهذا يحرص ساجان، خارج إطار العمل، على توفير تجارب غنية وملهمة لعماله تعزز من شعورهم بالانتماء وتترك أثرًا إيجابيًا دائمًا في حياتهم.